عبد الرزاق الصنعاني

64

المصنف

19918 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : اجتمع ناس من الأنصار فقالوا : يؤثر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا غيرنا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطبهم ، ثم قال : يا معشر الأنصار ! ألم تكونوا أدلة فأعزكم الله ورسوله ؟ قالوا : صدق الله ورسوله ، قال : ألم تكونوا ضلالا فهدا كم الله ؟ قالوا : صدق الله ورسوله ، قال : ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ورسوله ؟ قالوا : صدق الله ورسوله ، ثم قال : ألا تجيبوني ! ألا تقولوا : أتيتنا ظريدا ( 1 ) فآويناك ، وأتيتنا خائفا فأمناك ، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير ، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تدخلون به دور كم ، لو أنكم [ سلكتم ] واديا أو شعبا ، والناس واديا أو شعبا ، لسلكت واديكم أو شعبكم ، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني ( 2 ) . 19919 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر ، قال : النقباء كلهم من الأنصار ، سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو من بني ساعدة ، وسعد بن خيثمة النجار ، وأسيد بن حضير ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن رواحة ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وعبد الله بن عمرو أبو جابر بن .

--> ( 1 ) غير مستبين " ص " . ( 2 ) روى الطبراني معناه في حديث أطول من هذا عن السائب بن زيد ، وابن عباس ، راجع الزوائد 10 : 32 و 34